منقولات روحيّة 

أهلاَ وسهلاَ بكم في مكتبة معابر الإلكترونية

 المكتبة - The Library

كانون الأول 2008

December 2008

في هذا الإصدار

Welcome to the Maaber Bookshop

 

 

كانون الأول 2008

رموز ماسونية في قلب علم النفس اليونغي

Des symboles maçonniques au cœur de la psychologie jungienne

محاضر مستور

Conférencier Anonyme

نحن نضيِّق كثيرًا حدودَ شخصيتنا. نصفها فقط بما تتميز به شخصيًا، بما تختلف به، ولكن، كل واحد منّا يحتوي الكون بمجمله، فكما نجد في جسمنا كل درجات التطور، بدءًا من السمكة، وحتى أبعد من ذلك بكثير، كذلك تعيش نفسنا كل ما عاشته النفوس البشرية. إن جميع الآلهة وجميع الشياطين التي عبدها ذات يوم الإغريقُ أو الصينيون أو العبيد السود [الكَفْريون] Cafres على حد سواء، موجودة في داخلنا كاحتمالات أو شهوات أو وسائل.

هرمان هسِّه، دميان، 1925، ص 147.

الولادة صعبة دائمًا. فكما تعلمون، يتعذب العصفور حين يخرج من البيضة. اسألوا ذاكرتكم واسألوا أنفسكم هل كان الدرب قاسيًا فعلاً. هل كان صعبًا فقط أم كان جميلاً أيضًا؟ وهل كنتم ستتعرفون على درب أجمل وأسهل؟

هرمان هسه، دميان، 1925.

 

تشرين الثاني 2008

حكمة أوشو

فرج المطري

هناك فرق بين المعرفة والتعرف. المعرفة هي معلومات وافية عن زمن مضى، بينما التعرف هو محاولة اكتساب معرفة جديدة؛ إنه عملية تحول تطوري. لذا، إذا كنَّا فعلاً راغبين في التعرف، علينا الاعتراف بأن كلَّ شيء قابل للتعرف والتحول. حتى اللغات التي نكتب بها اليوم أو نحكيها قطعت مراحل "تعرُّف" كثيرة حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم. ولهذا انقرضت لغات لأنها لم تتحول. فلا شيء في هذا الوجود ثابت؛ كل شيء في تحول دائم. لذا لا تقل "معرفة" بل "تعرف"، ولا تقل "الحب" بل "أنا محب ومحبوب في آن". المشكلة أننا تعوَّدنا على ترداد الأشياء كالببغاوات، فلا نزال نقول "النهر"، مع أنه جريان المياه وليس هو ذاته بين ثانية وأخرى. وكذلك الأشجار: مع أنها تنمو كلَّ لحظة وتتغير، تتساقط أوراقُها، ثم تعود فتورق من جديد. إذًا لا شيء ثابتًا في الوجود.

أيها الإنسان، كن مع الحياة متحركًا ومتحولاً، ولا تكتفِ بالنظر إلى ما يجري دونما اهتمام، بل انظر بهدف التعرف إلى التحول الذي يصيب الأشياء. ولا تكتفِ بما عرفت، بل ثابرْ على اكتساب المعرفة؛ فهكذا ترى الأشياء واضحة.

 

تشرين الثاني 2008

سفر الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي

سامر عدنان درويش

ولد الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي في 27/7/1165 م، في قرية صغيرة اسمها مرسية، إلى الشرق من بلاد الأندلس، من والد كان من المقربين من سلطان اشبيلية، Sevilla حاليًا، ووالدة تدعى نور. ورث التدين والتصوف عن عمه عبدالله بن محمد ابن عربي، الذي كان من أهل طريق الله، ويقول عنه:

دخل عمي هذا الطريق في آخر عمره على يد صبي صغير، لم يدر ما هذا الطريق دخله وهو في الثمانين.

وفي مقدمة كتابه الاسراء إلى مقام الأسرى يروي لنا الشيخ الأكبر عن رحلته الشخصية في هذا الكون، اخترنا منها أول ما جاء فيها لشدة جماليته، ولنستشف تأثر الشيخ مولانا الأكبر برحلة عمه؛ يقول في باب سفر القلب ص 172:

قال السالك: خرجت من بلاد الأندلس أريد بيت المقدس وقد اتخذت الإسلام جوادًا، والمجاهدة مهادًا، والتوكل زادًا، وسرت على سواء الطريق أبحث عن أهل الوجود والتحقيق، فلقيت "فتى روحاني الذات"، رباني الصفات، يومئ إلي بالالتفات فقلت: ما وراءك يا عصام؟ قال: وجود ليس له انصرام. قلت له: هذه أرواح المعاني، وأنا ما أبصرت إلا الأواني. قال: أنت غمامة على شمسك فاعرف حقيقة نفسك، فإنه لا يفهم كلامي إلا من رقا مقامي.

 

 الصفحة الأولى

Front Page

 افتتاحية

                              

منقولات روحيّة

Spiritual Traditions

 أسطورة

Mythology

 قيم خالدة

Perennial Ethics

 ٍإضاءات

Spotlights

 إبستمولوجيا

Epistemology

 طبابة بديلة

Alternative Medicine

 إيكولوجيا عميقة

Deep Ecology

علم نفس الأعماق

Depth Psychology

اللاعنف والمقاومة

Nonviolence & Resistance

 أدب

Literature

 كتب وقراءات

Books & Readings

 فنّ

Art

 مرصد

On the Lookout

The Sycamore Center

للاتصال بنا 

الهاتف: 3312257 - 11 - 963

العنوان: ص. ب.: 5866 - دمشق/ سورية

maaber@scs-net.org  :البريد الإلكتروني

  ساعد في التنضيد: لمى       الأخرس، لوسي خير بك، نبيل سلامة، هفال       يوسف وديمة عبّود