منقولات روحيّة 

أهلاَ وسهلاَ بكم في مكتبة معابر الإلكترونية

 المكتبة - The Library

شباط 2009

February 2009

في هذا الإصدار

Welcome to the Maaber Bookshop

 

 

شباط 2009

طريق الإنسان وفق التعاليم الحَصيدية

The Way of Man According To the Teachings of Hasidism

مارتن بوبر

Martin Büber

مقدمة

يَعتَبِرُ المؤمن، في معظم المنظومات، أن في وسعه تحقيق علاقة كاملة مع الله حين يتخلى عن العالم الحسّي، لكن الحَصيدية ليست كذلك. طبعًا ترى الحَصيدية في "شق الطريق" إلى الألوهة الغاية الأسمى للكائن الإنساني، لكن تحقيق هذه الغاية لا يفرض عليه التخلي عن العالم الخارجي والداخلي ككائن دنيوي، بل التأكيد على حقيقته، وعلى جوهره الموجه إلهيًا، ما يجعله تقدمةً للألوهة.

الحَصيدية ليست من العقائد المنادية بوحدة الوجود، فهي تدعو إلى تصعيد كامل للألوهة، تصعيد مقرون في الوقت نفسه بحلولية مشروطة. لأن الكون إشعاع إلهي، ولكن بما أن الكائن وهب وجودًا مستقلاً ومقدرةً على السعي الدؤوب، فإنه مهيأ دائمًا، وفي كل مكان، لبناء قوقعة حول نفسه؛ وهكذا نجد الشرارة الإلهية في كل شيء ولدى كل كائن محاطةً بقوقعة عازلة. وحده الإنسان يستطيع تحرير تلك الشرارة وإعادة وصلها بأصولها من خلال الإمساك بالأضاد المقدسة للشيء، واستخدامها بطريقة قدسية؛ أي عبر إبقاء رغبته في الفعل موجهة نحو الله. هذا ما يجعل التجلي الإلهي نابعًا من قلب ما أصبح منفيًا داخل قوقعته.

 

كانون الثاني 2009

هل بوسع الإنسان أن يعيش سعيدًا من دون روحانية؟

L’homme peut-il vivre heureux sans

بسراب نيكوليسكو

Basarab Nicolescu

 

لعل غرائزنا، وثقافتنا، وحتى حسنا السليم هي أول من سيقول لنا أن الإجابة بنعم على هذا السؤال هي بكل بساطة إجابة سخيفة. فالسؤال إذًا سؤال خاطىء. ولكن، من بوسعه أن ينكر واقع أن العلم الحديث قد قوض الأساطير واكتسح والمعتقدات التي أثّرت لقرون على حياة البشر؟ ومن بوسعه أن ينفي واقع أن العلم، وبالتالي نتاجه الأكثر وضوحًا – التكنولوجيا – في طريقه لأن يغير حياتنا، تاركًا إيانا عزّلاً أمام معضلة رفاه ظاهر، يرافقه نضوب (قد يصل إلى حد الفناء) في حياتنا الداخلية؟

لأن ما نشهده اليوم هو بروز إلحاد جديد، لا علاقة له بالإلحاد القديم، سواء أكان وضعيًا أو ماديًا جدليًا. وهذا الإلحاد الجديد يأتي من منظومة العلوم الحديثة التي، على أرض الواقع، تقدم العلم كدين جديد.

كانون الأول 2008

رموز ماسونية في قلب علم النفس اليونغي

Des symboles maçonniques au cœur de la psychologie jungienne

محاضر مستور

Conférencier Anonyme

نحن نضيِّق كثيرًا حدودَ شخصيتنا. نصفها فقط بما تتميز به شخصيًا، بما تختلف به، ولكن، كل واحد منّا يحتوي الكون بمجمله، فكما نجد في جسمنا كل درجات التطور، بدءًا من السمكة، وحتى أبعد من ذلك بكثير، كذلك تعيش نفسنا كل ما عاشته النفوس البشرية. إن جميع الآلهة وجميع الشياطين التي عبدها ذات يوم الإغريقُ أو الصينيون أو العبيد السود [الكَفْريون] Cafres على حد سواء، موجودة في داخلنا كاحتمالات أو شهوات أو وسائل.

هرمان هسِّه، دميان، 1925، ص 147.

الولادة صعبة دائمًا. فكما تعلمون، يتعذب العصفور حين يخرج من البيضة. اسألوا ذاكرتكم واسألوا أنفسكم هل كان الدرب قاسيًا فعلاً. هل كان صعبًا فقط أم كان جميلاً أيضًا؟ وهل كنتم ستتعرفون على درب أجمل وأسهل؟

هرمان هسه، دميان، 1925.

 

 

 

 

 الصفحة الأولى

Front Page

 افتتاحية

                              

منقولات روحيّة

Spiritual Traditions

 أسطورة

Mythology

 قيم خالدة

Perennial Ethics

 ٍإضاءات

Spotlights

 إبستمولوجيا

Epistemology

 طبابة بديلة

Alternative Medicine

 إيكولوجيا عميقة

Deep Ecology

علم نفس الأعماق

Depth Psychology

اللاعنف والمقاومة

Nonviolence & Resistance

 أدب

Literature

 كتب وقراءات

Books & Readings

 فنّ

Art

 مرصد

On the Lookout

The Sycamore Center

للاتصال بنا 

الهاتف: 3312257 - 11 - 963

العنوان: ص. ب.: 5866 - دمشق/ سورية

maaber@scs-net.org  :البريد الإلكتروني

  ساعد في التنضيد: لمى       الأخرس، لوسي خير بك، نبيل سلامة، هفال       يوسف وديمة عبّود